15
2009
يبدأ اليوم العمل الرسمي بالسلك التعليمي إستعدادا للعام الدراسي الجديد اللذي يبدأ في 29 من أغسطس. ورغم مخاوف أولياء الأمور من تفشي إنفلونزا الخنازير في المدارس ونوعية الخطر اللذين قد يحدق باطفالهم نتيجة الإختلاط بأقرانهم، ما زالت وزارة التربية والتعليم مع وزارة الصحة تناقش الإحتمالات الناتجة من وضع المدارس في حالة عمل ومدى الإستعدادات الصحية لتغطية أسواء الوقائع. وقد ذكرت جريدة الشبيبة اليوم أنه سوف يعقد إجتماع تنسيقي بين وكلاء الوزارتين للجزم النهائي في موضوع تأجيل العام الدراسي أو عدم تأجيلة عِلماً انه ومنذ أسبوع مضى بدأ الناس بتداول خبر مُلفق عن تأجيل العام الدراسي في المدارس و الجامعات الحكومية إلا ان وزارة التربية والتعليم نفت الخبر يوم السبت الماضي في جريدة الوطن.
وفي ذلك، أعتقد ان تأجيل بدأ العام الأكاديمي الجديد في المدارس و الجامعات قد يكون قراراً حكيماً جِداً. بالإستناد على طُرق إنتقال هذه الإنفلونزا، فإن مسافة متر واحد أو اقل بين شخص مصاب و شخص سليم تزيد من إحتمالية إنتقال الفيروس المسبب (1)، وفي المدارس الحكومية، المسافة بين كل طالب وأخر هى أقل بكثير من متر واحد، علما أن هناك من المدارس من تستخدم خطط جلوس سداسية و رباعية وأخرى ثلاثية، أي ان اصابة شخص قد تؤدي إلي أصابة 3 أو 5 طلاب اخرين في أفضل الحالات. وفي حالة الإصابة، فإن تأثير الفيروس المسبب على جسم الضحية يكون قوي كلما كان جسم المصاب ضعيف معناعياً (2) بمعنى أن كلما قل عمر الطالب كل زاد خطر إصابته وكلما زادت قوة الإصابة وأيضا كلما كان سجل الطالب غني بالأمراض ولو كانت بسيطة كالحمى والزكام أو فقر الدم، كلما كان الخطر محدقاً عليه أكثر من غيرة (3). ولان هناك من الجرعات التطعية للأمراض مختلفه تعطى للطلاب في المدارس (4)، فإن إختلاف قوة الجهاز المناعي للطلاب تختلف بإختلاف المرحلة التعليمية، فالطالب في الصف الثاني عشر يكون جهازه المناعي أفضل من طالب في المرحلة الإبتدائية. وأخيراً، في شهر الصيام، يكون الجسم ضعيفا لقلة التغذية. وفي حالة وقوع إصابات، فإن تقفي الإصابة سيشمل المدرسة و المنزل وهو جهد كبير. وبالنسبة للجامعات والكليات الحكومية والخاصة فالأمر يحتاج لحيطة أكثر خصوصا وان هذه الأماكن تحوي أفراداً يفدون إلى السلطنة من دول كالهند والولايات المتحدة وغيرها. لهذا أعتقد انه من الأفضل فك الأمر مِن الأن ومجارات الدول المجاورة بتأجيل بدأ العام الأكاديمي إلي ما بعد الشهر الفضيل على الأقل تفاديا لأسواء إذ أن الإستهانة بالأمر قد تقود لي وباء إنفلونزي جديد كذلك اللذي أطاح بأكثر من خمسين مليون إنسان في نهاية الحرب العالمية الأولى في فترة زمنية قياسية وسمي يومها بالإنفلونزا الإسبانية. وفي حالة مباشرة المدارس في موعدها المقرر، فمن الأسلم تزويد الطلبه بأقنعة لترشيح الهواء ولذلك لتقليل فرص العدوى وتقيم الطلاب في الفصول حسب المناطق السكنية وذلك للسيطرة على بقعة المرض في حالة إنتشاره.
وهذه معلومات بسيطة عن الإنفلونزا الغير مرحب بها (5):
إسم الإنفلونزا: إنفلونزا ألف.
مسببها: فيروس H1N1
المسمى الشائع: إنفلونزا الخنازير لأنها، طبيعيا، تصيب الخنازير لا البشر.
طريقة الإنتقال: عن طريق الجهاز التنفسي، تنتقل قطرات تنفسية من شخص مصاب إلى سليم من خلال التحدث المباشر من مسافات قريبة، العطس، و الكحة.
أعراض المرض: هى أعراض الزكام العادية. إرتفاع في درجة الحرارة، سعال، سيلان في الأنف، كحة و تعب وإجهاد عام في الجسد. إضافة إلى ذلك، هناك إتجاه إلى القي و للإسهال وفقدان الشهية وبالتالي الوزن مع تغير لون الشفاه إلى اللون الأزرق بدرجة بسيطة إلى درجة واضحة.
العلاج: لان مسبب المرض فيروس، لا تفيد المضادات الحيوية لعلاج المرض. ونظرا لان فيروسات الإنفلونزا غير ثابته جينيا، ليس هناك تطعيم أو لقاح لصده مبكرا. ولكن، يمكن الإستعانه بمضادات الفيروسات التي تعطى في حالة الإنفلونزا العادية (6)، وكلما كان أخذ العلاج قريبا من فترة الإصابة كلما كانت الإستجابة أفضل للعلاج.
الوقاية: تجنب المصابين وتجنب الإصابة بالمرض من خلال الغسل المستمر لليدين، إستخدام الأقنعة الواقية وإعتزال الأمكان المختلطة لغير ضرورة.
وأخيرا، فقد قال الله تعالئ (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ). وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها, وإذا ما وقع بأرض وأنتم عليها فلا تخرجوا منها) وقال صلى الله عليه وسلم أيضا :(لا ضرر ولا ضرار) صدق رسول الله…
إن كنتم من مستخدمي تويتر، يمكنك متابعة أرقام الإصابات والوفيات من خلال هذه الصفحة Ar_H1N1
أتمنى أن يصلوا لحل. رغم اني اعتقد ان قرارا مثل التأجيل سيكون حكيما جدا.
تحياتي
15 أغسطس 2009 في 9:16 م
اعتقد من وجهت نظري المتواضعة انه قرار صائب ويعتبر اول او من اول القرارت الصائبة التي تتبعها وزارة التربية نظرا الى سلامة ابنائنا الاعزاء والكوادر التعليمية وحتى الاسر حيث ستضرب الوزارة عصفورين بحجر واحد الاول هذا المرض او الوباء الخطير والثاني قدوم الشهر الفضيل وارجو النظر بعين العتبار سلامة الشعب والمواطني اهم من كل شي يا جمعه ………وشكرا
16 أغسطس 2009 في 1:10 ص
نرجو التوضيح موعد المدارس بالضبط
16 أغسطس 2009 في 2:47 ص
تم تأجيل بدء العام الدراسي إلى 26 سبتمتبر
19 أغسطس 2009 في 5:03 ص
تسلمي فريال ع الموضوع
وقد تم بحمد الله تأجيل المدارس لتاريخ 26\9
تمدت وأهلك بصحه وعافيه
19 أغسطس 2009 في 11:02 ص